الشيخ خالد الأزهري
99
موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب
( المسألة الثانية ) من المسائل الأربع في بيان حكم الجار والمجرور بعد المعرفة والنكرة ، أخرها عن الأول لأنها منها بمنزله الجزء من الكل ( حكم الجار والمجرور ) : إذا وقع ( بعد المعرفة أو ) : بعد ( النكرة ) : مع التمحض وغيره ( حكم الجملة الخبرية ) : المشروطة بالشروط المتقدمة ( فهو ) : أي الجار والمجرور ( صفة في نحو قولك رأيت طائرا على غصن لأنه ) : أي على غصن وقع ( بعد نكرة محضة وهو طائر أو ) : هو ( حال في نحو ) : قوله تعالى حكاية عن قارون : ( فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ ) « 1 » : ففي زينته في موضع الحال ( أي متزنيا ) : على تفسير المعنى وكائنا في زينته على تفسير الإعراب . ( لأنه ) : أي في زينته وقع ( بعد معرفة محضة وهي الضمير المستتر في خرج وهو محتمل لهما ) : أي للوصفية والحالية بعد غير المحض منهما وذلك ( في نحو : يعجبني الزهر في أكمامة و ) : في نحو : ( هذا ثمر يانع على أغصانه ) : وذلك ( لأن الزهر ) : في المثال الأول ( معرف بأل الجنسية فهو قريب من النكرة وقولك ثمر ) : في المثال الثاني ( موصوف ) : بيانه ( فهو قريب من المعرفة ) : فيجوز في كل من الجار والمجرور في المثالين أن يكون صفة وأن يكون حالا ، والأكمام : جميع كم بكسر الكاف وهو وعاء الطلع والأغصان جمع غصن بضم الغين
--> ( 1 ) سورة القصص الآية 79 .